كمال الدين الأدفوي

189

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

وقد أقفل اللّيل اللّثام وزرّرت * عليه جيوب « 1 » من مروط « 2 » السّحائب نعانق قضبانا عليها أهلّة * تضيء بليل من دياجى الذّوائب ونلثم وردا من خدود تورّدت * عليهنّ خالات كلامات كاتب فقلت لأصحابي هلمّوا بنا إلى * فتى جاره جار منيع المطالب * * * ( 122 - حجازي بن أحمد الدّيرقطانىّ « * » ) حجازىّ بن أحمد بن حجازىّ الدّيرقطانىّ ، ينعت بالصّفىّ ، كان كريما كاتبا ، أديبا ناظما لطيفا . أنشدني نجم « 3 » الدّين محمد بن إدريس القمولىّ بها ، أنشدني أحمد بن مكرّم « 4 » القمولىّ ، أنشدني الصّفىّ حجازىّ لنفسه : قل للمطايا قد بلغت النّقا « 5 » * فهنّها يا صاح بالملتقى

--> ( 1 ) في س وز : خيوط » والجيوب جمع جيب وهو من القميص ونحوه طوقه ؛ القاموس 1 / 50 . ( 2 ) المروط : جمع مرط - بكسر الميم : كساء من صوف أو خز ؛ القاموس 2 / 385 . ( * ) انظر أيضا : الدرر الكامنة 2 / 6 . ( 3 ) في الأصول جميعها : « عزّ الدين » وهو تحريف ، والتصويب عن الطالع السعيد والدرر الكامنة وغيرهما ، وستأتي ترجمته في الطالع . ( 4 ) كذا في الأصول ، والذي ترجم له الأدفوى هو أحمد بن محمد بن مكي القمولي . ( 5 ) في ز : « الملتقا » وهو تحريف ، والنقا - بالفتح والتخفيف مقصور - مكان مشهور غربى المصلى ، إلى منزلة الحاج ، غربى وادى بطحان بالمدينة ، وقد ورد ذكره كثيرا على ألسنة الشعراء ، قال البهاء زهير : ولى فيه قلب بالغرام مقيد * له خبر يرويه طرفي مطلقا ومن فرط وجدى في لماه وثغره * أعلل قلبي بالعذيب وبالنقا انظر : وفاء الوفا 2 / 384 ، والجواهر الثمينة مخطوط خاص الورقة / 103 و ، وعمدة الأخبار / 370 .